Yahoo!

المسيحيون العراقيون (10)

كتبها abdullah JAJO ، في 26 كانون الثاني 2012 الساعة: 18:28 م

 المسيحيون العراقيون (10)

قد يعتقد القاريء بأنني أو غيري من الذين يكتبون عن شعبنا المسيحي، كوننا نبحث عن المشاكل التي يعاني منها هذا الشعب ونستغل آلامه ونبحث عن إثارة عواطف المواطن أو القراء كي يصبح الموضوع الذي نكتب حوله مشوقا، وقد يلجأ الكاتب أيا كان إلى بعض الاضافات المشوقة حسب وجهة نظره، وأحيانا أخرى يلجأ الكاتب إلى النقد المباشر والموجه لجهة أو أسم معين سواء حزب أو تنظيم أو منظمة أو اتحاد أو مشابه ذلك، فأساليب وفنون الكتابة كثيرة، ولكن من يتابع ما أكتبه سيجد أنني لست ممن يحاول خداع القاريء أو أكتب عما لا ناقة لي به أو أنني لا أحاول المساس بأي من أبناء شعبنا سواء كان حزبا او أفراد أو رجالات دين، وجلّ ما أفعله هو الإشارة لما أريد أن أوصله للقاريء وعليه الاستنتاج، لأن غايتي هي البناء وليس الهدم وما فات شخصا او حزبا معينا اليوم ممكن أن يعود ويتم أصلاحه غدا ونستفاد كلنا كشعب من خبرات من كان اليوم منا مثار انتقاد وتجريح و …

فما نجده في الكتابة التي ألجأ إليها كي أقدم ما أراه للقاريء هو تحليلا هادئا ومحاولا كسب كل ألوان شعبي من الكلدان والآثوريين والسريان والأرمن، وكشماس في الكنيسة أحاول البحث فيما قاله آباء الكنيسة وتراثها الديني كي أستند إليه في بعض كتاباتي وحول هذه النقطة نجد مار بولس يقول: " فاني اذ كنت حرا من الجميع استعبدت نفسي للجميع لاربح الاكثرين.  فصرت لليهود كيهودي لاربح اليهود. وللذين تحت الناموس كاني تحت الناموس لاربح الذين تحت الناموس.  وللذين بلا ناموس كاني بلا ناموس.مع اني لست بلا ناموس الله بل تحت ناموس للمسيح.لاربح الذين بلا ناموس. صرت للضعفاء كضعيف لاربح الضعفاء .صرت للكل كل شيء لاخلص على كل حال قوما." (1 قور 20:9-22).

وبهذا لا أحاول الاصطناع كي أكسب رضا هذا أو ذاك لأنني أولا وأخيرا جزء من هذا الشعب ويشهد عليّ أبي وجدي وهكذا وبذلك أزداد فخرا لأن ما أنا عليه هو نتاج فعل أبائي وأجدادي وما ورثته من شعبي من عادات وتقاليد، كما أنني ابن منطقة الموصل وسهلها الخصب وعلى تماس معها إلى اليوم ونتيجة ذلك فقد عايشت العديد من الأحداث التي عانى منها شعبي وأهلي المقربين، ونتيجة ذلك عندما أكتب اتناول أحداثا حدثت بالفعل محاولا أستقراء ما حدث كي نستطيع تلمس طريق المستقبل الأفضل لي ولشعبي. وكلي أمل أننا سنتجاوز الإخفاقات ونعمل على إيجاد الحلول الملائمة كي نرتقي بشعبنا إلى أفضل مرتبات الشرف بين الأمم الأخرى ويكون للسورايي مكانا محترما تحت الشمس ونعيش كغيرنا من الشعوب بصورة طبيعية وبكرامة.

فقد عاش أهلي أوقاتا صعبة في هذا السهل الخصب من نينوى وكانت أمواله عرضة للسرقة والنهب  ايام الفقر والجوع الذي كان عليه حال كل العراقيين خاصة مع بداية القرن العشرين والحربين العالميتين ومعانتهم مع سياسات العثمانيين التي عملت على تجنيد الشباب من المنطقة كمقاتلين لإدامة عجلة الحرب، وممن كان شاهدا على هذا الظلم هو جدي رحمه الله الذي روى لي بعضا من فصول تلك الأيام السوداء عندما تم أسره من قبل جندرمة العثمانيين وتم وضعه في قفص الاسر الذي كان نقطة تجمع المقاتلين قبل أرسالهم للحرب وكان في بلدة تلكيف الحالية آنذاك، وتحدث رحمه الله عن فضاضة تعاملهم مع أسراهم الأمر الذي جعلني متيقنا مما حدث لشعبنا المسيحي بعد ذلك ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المسيحيون العراقيون (9)

كتبها abdullah JAJO ، في 19 كانون الثاني 2012 الساعة: 14:54 م

 المسيحيون العراقيون

 

الواقع وآفاق المستقبل في العراق (9)

يبدو أن العنف تجاه مسيحيي العراق لن يتوقف أو ربما تخف حدته في المستقبل المنظور، فقد شاهدنا كما شاهد العالم أجمع ما حصل في أقليم كردستان ومحافظة دهوك على وجه التحديد وبلدة زاخو العزيزة التي كانت إلى الماضي القريب ذات كثافة مهمة من المسيحيين، لقد عاث بها الغوغاء فسادا في شهر لدى أخوتنا المسلمين محرم به القتال ولم نجد فيه أثرا للشرطة أو قوات حفظ النظام تتدخل أو تحاول أن تمنع او تفعل شيئا، إنه حقا لأمر غريب أن يحدث هذا في ظل سلطة كانت إلى هذا الحادث تنبدو نزيهة وتعمل جاهدة كي يعم الأمن والسلام والاستقرار في ربوع كردستان العزيزة التي هي عزيزة على قلوبنا ونحزن كثيرا لما حدث بنفس حزننا تماما على ما عانى منه المواطنون هناك ونسبة مهمة منهم كانو من الأخوة الايزيديين وفيهم أيضا من شعبنا الذين يعملون جاهدين كي يكسبو عيشهم بتعبهم وبالطرق والوسائل الشريفة دون المساس بحقوق الآخرين.

فأين بعد كردستان سيلجأ المسيحيون بعد هذا الانفلات الغير مسبوق؟ إن الأصولية المتنامية ليس في وسط وجنوب العراق وحدهما يبدو اليوم أنها تزحف وبانتظام نحو الشمال، والنار التي أكلت الأخضر مع اليابس ستأتي لا سامح الله على الأجزاء الأخرى من العراق الأمر الذي نصلي كي لا يحدث مطلقا ونطالب كي تبقى كردستان آمنة ونعمل ونكتب كي يقتدي بها كافة أجزاء العراق كي نصل يوما ويكون كامل بلدنا آمنا ومحميا من قوى الشر، لأ أن تمتد يد الأشرار كي تفتح لها آفاقا جديدة متذرعين بضعف السلطات بعد الانسحاب الأمريكي من العراق ومتوهمين أن الساحة ستكون خالية كي ينفذوا مخططاتهم الدنيئة كي يكونوا أحرار بأن يفعلوا ما يشاؤون دون رادع، لكننا وحسب خبرتنا فإن حكومة الإقليم لا تنطلي عليها هذه الخطط وستضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه العبث بأمن المواطن ومدن كردستان وممتلكات الأشخاص فيها.

وهكذا نجد عزيزي القاريء أننا ونحن نسلط الضوء على الأحداث وبالتحديد الأحداث التي عانى منها شعبنا فنجد أن المزيد يحدث كل يوم والضحايا مازالت غير قليلة والدم الزكي يهرق ويهان والضمير العالمي شيطان أخرس لا يفعل شيئا، أليس هذا دليلا أن شياطين السياسة العالمية لهم يد فيما يحصل ليس في تونس او مصر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المسيحيون العراقيون (8)

كتبها abdullah JAJO ، في 15 كانون الثاني 2012 الساعة: 23:25 م

 

 

 المسيحيون العراقيون

 

الواقع وآفاق المستقبل في العراق (8)

تحدثنا في الحلقة الماضية عن واقع مسيحيي العراق وكنائسهم وما يُرتب في الخفاء للمنطقة ككل، وفي ديننا نعرف أن أصل كل الشرور هي الخطيئة وإن الشهوة يقول مار يعقوب الرسول برسالته (15:1) إن حبلت تلد خطية والخطية إذا كملت تنتج موتا، وقديما كان شعب اسرائيل كلما حدثت له هزائم مع أعدائه يعزو ذلك لتفشي الخطيئة فكان يتوب كي يعفو الله عنه، وهكذا عمل أجدادنا في نينوى عندما تابوا لله ولبسوا المسوح وتمرغوا في التراب فعفا الله عنهم.

فعندما نعمل الخطيئة نكون عبيدا لها (يو 34:8)، ولذلك وبعد أن خلق الله الانسان في اليوم السادس وخطأ أبوينا الأولين وطردهما من الفردوس ومن ثم محبة الله التي أرسل ابنه الوحيد كي يصحح المسار وولدنا من جديد وجب علينا عدم العودة للخطيئة من بعد،  كي نعطي معنى لما قام به رب المجد على الصليب، والخطيئة التي نتكلم بها وعنها في حلقتنا هذه ليس بالضرورة أن تكون كسرا للناموس، فعدم الوقوف مع الحق هو خطيئة أيضا والسكوت عن الشر وصفه الحكماء بأن من يقوم به هو شيطان أخرس، فعدم الوقوف مع الحق ومسايرة الباطل هو بلا شك شكلا من أشكال الخطيئة، ولأن حلقتنا هذه كغيرها ليست دينية بحتة بل أكتبها مستلهما تراثنا الديني مما جعلني أستلهم بعض الأمور العقائدية كي أوضح الصورة لقارئي العزيز.

فلنتسائل نحن بشأن ذلك: هل نحتاج اليوم يونانا آخر كي ينذرنا أننا نسير بالطريق الأعوج سياسيا خاصة لأننا متقاطعين ونخدم الغرباء أكثر مما نخدم شعبنا المسيحي، وفي شأن الكنيسة وجدنا أن هذا الشعب تخدمه أربعة عشر كنيسة وهذا الرقم مرشح للزيادة ونجد كل سنة الكنيسة الكاثوليكية قد خصصت أسبوعا للصلاة من أجل الوحدة وكان يُحتفل به في العراق بحضور عدد من مسؤولي كنائس المسيح، فيه يصلون لساعة ويذهب كل إلى حال سبيله متمسكا بما هو عليه دون أن تنفعه الصلاة المشتركة، وهنا لا أقلل من شأن الصلاة مطلقا، لأنها هي وصية يسوع المسيح لنا لكن أن تتحول هذه الصلاة إلى خطيئة فهذا أمر يجب الوقوف عنده بجدية لأن الكتاب يقول هذا الشعب يقدسني بشفاهه أما قلبه فهو بعيد عني (مت 8:15).

كما نرتل معا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المسيحيون العراقيون (7)

كتبها abdullah JAJO ، في 5 كانون الثاني 2012 الساعة: 15:36 م

 المسيحيون العراقيون

الواقع وآفاق المستقبل في العراق (7)

استكمالا لما ذكرناه في الحلقة الماضية، فكنت أجد من أخوتي كُتاب شعبنا من يحسبني تارة على هذا الحزب ، وتارة أخرى على حزب آخر، لأنني كنت دوما أمسك العصا من المنتصف وكان ديوان الوقف يعمل جاهدا أن يكون في منأى من الصراعات الحزبية لأبناء شعبنا، وكنت أحاول قدر الإمكان أن يكون منتسبيه يهتمون بالشأن الديني أكثر من اهتمامهم في الشأن السياسي، وعندما كنت أجد صعوبة في إيجاد موظف في اختصاص معين كنت ألجأ لأخوتي في التنظيمات الحزبية كي يعينوني، وكذلك حدث أيضا عندما ساءت الأحوال الأمنية ولم أستطع إيجاد حراسات من أبناء شعبنا كي يحموا الكنائس وغيرها من الأمور التي لا يجب أن أذكر تفاصيلها.

وكان الديوان مفتوحا على الجميع ويحضر في مناسبات الجميع ويتفاعل معها بصدق نية وأخلاص حتى عندما كنت عضوا في المجلس الشعبي عن بغداد في دورة المجلس الأولى، فإن ما كان يردني من مطبوعات من أي من الأحزاب كان يتم توزيعه دون تمييز لموظفي الديوان، كما حاولت وبالتعاون مع أخواني الذين عملوا معي أن نكون مظلة لتجميع قوى شعبنا ومعنا الأخوة من الإيزيديين والصابئة المندائيين وعقدنا اجتماعا في مقر الديوان بغية المضي قدما بهذا الاتجاه ومن حضره مازال حيا ويستطيع هو الكتابة عن ذلك، كما أردت في بدايات عملي أن أعمل مظلة للجمعيات الخيرية العاملة ضمن كنائس شعبنا ومعنا شركاؤنا في الوقف، وفي هذا أيضا كانت المعوقات دائما تظهر وكنا ننسحب كي لا نكون سببا لحدوث المشاكل بين أبناء شعبنا، لأن في جميع الجهود كان يبرز من هو المعارض أو من يحاول اعتلاء الصدارة وتحقيق المكاسب على حساب غيره، ومرة كانت نصيحة أحد قياديي أحزاب شعبنا لي أن أكف عن هذا التجميع لأن من يعارض حينها فيما أقترحه عليه فيجب أن أقاطعه، الأمر الذي ليس من أهدافي أبدا.

إذا العمل مع واقع شعبنا ليس بالأمر الهين بكل تأكيد ليس لي لابل أيضا للحركات والتنظيمات السياسية لأن ما ذكرت جانبا منه هو تجربة شخصية وكنت أجد بين الفينة والأخرى من يكتب ويحسبني على هذه الجهة أو تلك أو من كتب بعد خروجي من الوقف عن الصراع على زعامة الوقف بين هذا التنظيم أو ذاك وكنت أقرأ وأضحك لأن من يكتب يرى فقط ماهو في الظاهر وهو بعيد عن التفاصيل التي يجب أن تكون محصورة بالمهتمين فيها.

فواقع شعبنا يشير أنه منقسم دينيا بين 14

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المسيحيون العراقيون (6)

كتبها abdullah JAJO ، في 29 كانون الأول 2011 الساعة: 16:32 م

 

 المسيحيون العراقيون

الواقع وآفاق المستقبل في العراق (6)

الزمن يمضي والأقلام تكتب ومواقع الانترنيت تشهد ٌأقلاما تكتب بمواضيع مختلفة، والقراء والذين يطالعون يقفون تارة إلى جانب هذا وأخرى إلى جانب ذاك، وكشعب شرقي دائمأ ما نلجأ إلى تضخيم الأمور، فلو تواعدنا مع صديق وتأخر عن موعده بضع دقائق، فأول ما نبادره بالكلام نقول له: (هاي وينك يمعود صارلي ساعة دأنتضرك!!!)، وكحال العراقيين عندما يبنون شيء ويعملون أن يكون مرتفعا يقولون أنه أعلى برج في المنطقة!!! كما كان الحال أثناء بناء برج الاتصالات في المأمون ببغداد، وهكذا ونحن شعبا في العراق اليوم لا نتجاوز 1.5% أو ربما أكثر بقليل، وإذا أجرينا معادلة حسابية سنجد من هم في الخارج ربما خمسة أضعاف من هم في الداخل، وعندما ننشيء تنظيما معينا أو منظمة أو حزبا أو اتحاد، نحاول أن نُظهره لمن يقرأ أو يسمع عنه أنه عالمي وأنه … ونسينا نحن في بلدنا الأصلي لم نكن شيئا حتى قبل سقوط النظام حتى لو كنا آنذاك 5% من الشعب، فعندما نتصرف أو نكتب يجب أن تكون كتاباتنا عقلانية ونابعة عن دراية ولا نلجأ للتخمين والاستنتاجات التي ربما تكون بعيدة عن الواقع الفعلي، كما أن كتابنا غالبا ما ينالون الواحد من الآخر وبكلام جارح أحيانا، فالعقلانية شبه معدومة وكأننا فقدنا الثقة الواحد في الآخر، ومواقعنا الأليكترونية أكبر شاهد على هذه الصراعات، وتشهد أننا لا نقبل بالرأي والرأي الآخر، ونحاول تكميم الأفواه والنيل من أي قلم يحاول أن يكتب خاصة إذا كانت كتاباته لا تتوافق كليا معنا، ولو تكون الكتابة بمعلومات صحيحة ومبنية على مصادر موثوقة لكان لنا عذر أن نعذر هذا أو ذاك لأن من يتهجم عليهم، فهؤلاء يكتبون بلا معلومات أو أن كتاباتهم ليس لها مصداقية، ولكن لمحة بسيطة على التاريخ القريب وليس البعيد جدا نجد لكل الأقلام جانبا من المصداقية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المسيحيون العراقيون (5)

كتبها abdullah JAJO ، في 23 كانون الأول 2011 الساعة: 02:27 ص

 

 

  المسيحيون العراقيون

الواقع وآفاق المستقبل في العراق (5)

نوهنا في أربع حلقات سبقت هذه بالكثير من المشاكل والسلبيات التي يعيشها أو يعاني منها شعبنا المسيحي، منها ما هو كشعب السبب فيها ومنها ماهو بتأثير قوى خارجية سواء من الكتل السياسية أو الأحزاب او التنظيمات وحتى منها المجاميع الإرهابية التي تعيث في أرض العراق فسادا، وجعلت من شعبنا ينطوي على نفسه وأحيانا لا يعرف ما يريد وإن حدد سقف مطالبه مثلا كما حدث في مؤتمر عينكاوا 2007 نجد الكثير من أبناء شعبنا من وقف بالضد ونعت هذا المؤتمر بالعمالة لهذه الجهة أو تلك ولسان قوله أن مقررات المؤتمر لم تكن للذين حضروا وناقشوا وقرروا بل أنها كانت معدة سلفا وما على الحاضرين سوى أقرارها.

إذا شعبنا لم يقف مكتوف الأيدي وكانت هناك قوى تعمل وتفكر بغية إيجاد الحلول، فقد عشنا بعدما حدث للعراق في 2003 في دوامة لا نعرف ماذا نريد، وأصبحنا نذهب عند هذا المسؤول أو ذاك كل على حدة وكل منا له مطاليب تختلف عن غيره، بحيث احتار المسؤولين بنا وحيرناهم على أمرنا وكم من مرة قالوا لمن زارهم اذهبوا ووحدوا مطاليبكم وعودوا الينا كي نرى شأن ما تريدون، وسياسيونا بقوا في وادٍ ومرجعيات دينية وعلمانية بقيت كل في وادٍ يخصها ولا يوجد من ينسق أعمالها أو يعمل بأخلاص نية كي يوحد مطاليبها ويقرب في وجهات نظرها كي نبدو على الأقل أمة متحضرة أمام غيرنا من العراقيين على الأقل وأمام الأجانب من جهة أخرى، وأزاء ذلك كان بعض رجالات الدين ينادي باسم دون غيره، وأنا حضرت مراسيم دينية لأحدهم في بغداد في ظل ضروف أمنية مشددة آنذاك وخلال كرازته ذكر أسم أمته ربما أكثر مما ذكر أسم ربنا يسوع المسيح له المجد؟ وليس هذا فقط وإنما يوما كنت في جلسة في حديقة داري وكانت أحداث 2003 طرية بعد، وفي تلك الجلسة جمعتني مع أحد رجالات الدين الذي بعد ذلك عرفت أنه يقدس أسم أمته أكثر من أي شيء رغم كونه رجل دين من كثرة ما ردد الأسم الذي يحبه على مسامعي، اضطررت حينها وقلت له: رابي أنك رجل دين وعليك أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نحن والكنيسة (12) مشاركتنا في الكنيسة

كتبها abdullah JAJO ، في 18 كانون الأول 2011 الساعة: 23:01 م

 نحن والكنيسة 12

مشاركتنا في الكنيسة

كي نكون مؤمنين حقيقيين ولا نعيش على هامش الايمان، علينا أن نكون داخل الكنيسة ليس لإكمال النقص أو كأرقام مكملة فيها بل أن نتحد فيما بيننا ومع رعاتنا أيضا لكي نستحق لقب شعب الله ونكون جسداً واحداً لكنيسة واحدة التي هي بالمحصلة جسد للمسيح الواحد، وهذا لا يلغي كياننا الفردي الذي يتميز بمواصفات ربما تختلف عن كائن آخر بل أن اختلافنا يعطي لاتحادنا قوة مميزة لأننا نكون متنوعين ومميزين ونثري كنيستنا الجامعة التي من خلالها يدعونا ربنا له المجد أن نشارك بالعمل في كرمه وكما قال للعمال في ساعات مختلفة من النهار بقوله لهم : أذهبوا انتم أيضا إلى كرمي… فهو اليوم يدعو كل منا بقوله تعال أنت أو أنتِ إلى كرمي، وعندما نلبي دعوته هذه فنصبح في الوقت ذاته ثروة الكنيسة لأن ثروة كل واحد منا بمواهبه تصبح ثروة مشتركة للكنيسة ككل وتكون أيضا سندا لأخوتنا الآخرين والآخرين يكونون سندا لنا.

هذا التنوع يجعلنا نعي كوننا أعضاء في جسد الكنيسة ومؤتمنين بواسطتها على رسالة التلمذة بفكر يسوع لجميع الأمم غايتها الخير للنفس وللآخرين فتصبح الرسالة، رسالة جماعية نقوم بها على أمل ان تعطي هذه الرسالة ثمارها في كل زمان ومكان كي يصل شعاع الانجيل لأقاصي الأرض وكي نجذب ما نستطيع إلى الشِركة مع الله داخل الكنيسة وبواسطتها وصولا كي تكون لنا شِركة بيننا وبين أخوتنا البشر. ويشهد النشاط الكنسي في العالم وربما أيضا وبشكل أقل لدينا في كنيسة العراق نشاطات كثيرة ومتنوعة وبزوغ حركات كنسية وبلباس علماني أدخلت الحيوية والنشاط للعمل الراعوي؛ فنشاهد بزوغ حركات رهبانية ومكرسين للعمل الراعوي من العلمانيين وازدهار لنشاط الأخويات ونشوء جمعيات وروابط وجماعات وحركات أي هناك مسميات كثيرة لكن الهدف هو واحد، ولدينا في العراق مثلا جماعة بيت عنيا وحركة الفوكولاري وجماعة المحبة والفرح و … وكلها تعمل وفق إرشاد الروح للقائمين عليها بحيث جعلت من العمل الكنسي عملا ذا نكهة خاصة وأثبتت أن للعلمانيين قدرات غير محددة لو أستثمرت من قبل رعاة الكنائس لأصبحت الكنيسة بثوب جديد وطرقت سبلا غير تقليدية لنشر رسالتها واستكمال مسيرة الجلجلة التي بدأها يسوع له المجد واستمرت هذه المسيرة من بعده بواسطة الكنيسة وحجارتها الحية.

إن هذه الجماعات او الحركات او الأخويات هي أشكال مختلفة للعمل الكنسي وحقول متنوعة للرسالة التي يريد المسيح من أتباعه أن يسيروا على نهجها وهي حقول للنشاطات للوصول إلى الهدف بكوننا جميعا مسؤولين أزاء كنيستنا وأزاء نشر الانجيل في كل الأرض حتى تكون رسالة المسيح هي مصدر أمل حقيقي للإنسان ولا يبقى هناك مُهمَل او متروك أو مجروح إلا ويرى بصيص نور أو رجاء بالخلاص المنشود. وهذا التنوع في النشاطات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المسيحيون العراقيون (4)

كتبها abdullah JAJO ، في 13 كانون الأول 2011 الساعة: 00:16 ص

 المسيحيون العراقيون

الواقع وآفاق المستقبل في العراق (4)

ونحن نتابع هذه السلسلة من المقالات قد يدور في أذهاننا أسئلة كثيرة لماذا نحن هكذا وهل حقا ما نؤمن به هو السبب؟ فإننا قد تَعوَّدنا أن نُلقي باللوم على غيرنا عندما تحدث المشاكل، ولابد أن نجد شماعة نعلق عليها أخطاءنا لأنه بكل تأكيد ليس للإيمان بما جاء به السيد المسيح له المجد السبب في بلوتنا بمثل هذه الأحداث، لأننا نجد اليوم من يحاول جاهدا أن لا يكون هكذا لكن أخوة له يقومون بأحباط محاولاته لسبب في نفس يعقوب وعلى قول المثل : إن أبي لا يقدر فقط على أمي!! ونتصرف كالأسود مع أخوتنا وكالأرانب مع غيرنا.

للأسف هذا ما نستشفه من مواقف وتصرفات أطراف كثيرة في شعبنا المسيحي، فلم نلاحظ مطلقا أنهم توحدوا بصفاء نية واتفقوا على تصرف أو رأي أو ذهبوا كمجموعة واحدة أمام الغرباء يتكلمون بذات النفس، وكان لي الشرف أن أحضر العديد من اللقاءات مع  الغرباء ومع أطراف من ممثلي شعبي لا أحب أن أذكر اسم أحد لكنهم ودون تفرقة كانوا جميعا يتصيدون الفرص كي يُظهروا للغريب أن أخاهم هذا هو على الموقف الخطأ وأنهم فقط على صواب وحتى لو تتطلب الأمر التجريح أو التشهير، خاصة عندما لا تكون لدى الطرف الآخر ذات النية أو ذات الأسلوب لكي يقابل بالمثل أخاه الآخر.

فهل هذا نابع من الايمان، ونحن نرى شعوبا مختلفة تردد عبارة : أنصر أخاك ظالما كان أو مظلوما!!! ولكننا لسنا مثلهم، وربما هذه حسنة، لأن الانسان يجب ان يقف مع أخيه في الحق ويرشده إليه إن كان ظالما كي يعود إلى جادة الصواب ويكسب أخاه ويكون الاثنين يسيران في طريق الحق والعدل، لأن الله خلق الانسان كعنصر اجتماعي ولا يمكنه العيش وحيدا، بل متعاونا مع أخوته الآخرين وه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المسيحيون العراقيون (حلقة خاصة)

كتبها abdullah JAJO ، في 7 كانون الأول 2011 الساعة: 20:15 م

 المسيحيون العراقيون (حلقة خاصة)

المحنة المتجددة

ونحن نكتب سلسلة من المقالات عن المسيحيون العراقيون نستقريء بها ما نعتقد أنه سبب لكل ما يعانيه أبناء شعبنا من مشاكل واضطهادات وأعمال عنف منظمة بغية أن نستطيع من خلال ذلك الوصول إلى نتائج ربما تكون مفيدة للجميع، … حدث ما لم يكن نتوقعه من أحداث في أقليم كردستان وتجاه شعبنا المظلوم والمضطهد دوما وكأنها هذه هي باستمرار النتيجة التي يصل إليها شعبنا في العراق، والذي كان هو من بناه؛ أقله منذ ألفي سنة ونيف، أي منذ اعتناقه المسيحية إن لم نقل قبل ذلك بآلاف السنين، ومتاحف العالم شاهدة على ذلك حتى قبل متاحف العراق حيث حاولت العهود المختلفة التي تعاقبت على حكم العراق تغييب تاريخ هذا الشعب بغية تحريف الحقائق، لكن هل نستطيع تغطية الشمس بغربال؟

وأنا أتابع ما يرد من المعلومات أولا بأول وأُقلب مواقع الانترنيت عن تفاعل ذلك مع ما يجري على الأرض لم اجد أهتماما يُذكر في المواقع الإخبارية الرئيسية المعروفة سوى خبر مقتضب في BBC وهي أيضا ركزت بخبرها على اعتقالات للإسلاميين وكأن ما جرى كله حسبما أوحت هي به بأنه عملية للإيقاع بالأحزاب الإسلامية والانتقام منها، وخلت بقية المواقع: كالعربية ورويتر والجزيرة عن أية تلميحات لما جرى ويجري وكأن شعبنا أصبح ألعوبة يتم تحطيمها متى ما شاء اللاعب ومصيره غير مهم وليذهب إلى المجهول ولتبقى السياسة الدولية تبحث عن مصالحها وشعب يتدمر ويتم أضطهاده علانية ليس بالأمر ذو أهمية.

كما وجدتُ من خلال متابعة ما بثته مواقع شعبنا ك عينكاوا كوم وعشتار تي في وغيرها التركيز وبث الصور التي تردهم من مراسليهم حيث ترينا حرق مخازن بيع المشروبات الكحولية فقط !!! وهذا أيضا هو النظر لزاوية ضيقة لما جرى ومازال يجري، وجعلوا منا عندما نكتب عن شعب يتعرض للظلم وكأننا ندافع عن بائعي المشروبات الكحولية لا غير، أما الولوج إلى الحقيقة والرعب الذي يعيشه شعبنا في هذه اللحظات وهو يفكر أن ملاذه الذي اعتقده آمنا في كردستان يتبخر أمامه، وأنه يفكر بأن بقائه في بلدات عربية قبل حزم أمتعته نحو كردستان ربما كان الأهون رغم أن أهون الأمرين هو مرٌّ ومر لاذع، ولم نلحظ من يفكر بنتائج ما ج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المسيحيون العراقيون (3)

كتبها abdullah JAJO ، في 2 كانون الأول 2011 الساعة: 23:49 م

 المسيحيون العراقيون

الواقع وآفاق المستقبل في العراق (3)

كما كتبنا في ما مضى فإن واقعنا المسيحي في العراق وما تلاه للمسيحيين في المهجر ليس واقعا يُسِرُّ الصديق أبدا، ويبدو مما جرى ومازال يجري بأن ما يحدث ليس بالأمر الطاريء ومن شبّه الذي يحدث بالصدفة، من دون شك هو واهم، فعلينا أن نبحث عن السبب كي يتسنى لنا المعلاجة، أو إيجاد الوسائل التي من شأنها أن تعيد الأمور إلى مسارها الصحيح والطبيعي. فلماذا شعبنا دائما يأخذ جانب الدفاع وتلقي الضربات ولا يُقاوم؛ وأحيانا حتى للدفاع عن نفسه وكأنه كشاة سيق للذبح لا ينبس ببنت شفة، وأينما حدث الاضطراب نراه يبحث عن ملاذ آمن كي يبتعد عن بؤرة المشاكل وينتقل، لكن أن نجده يبحث عن المشكلة وأسبابها ويجهد نفسه بحلها فهذا نادرا ما يحدث ولا يتم ذلك إلا بحالات شخصية بحتة أما إذا تعلق الأمر بشعب برمته فلا نجد من يوحد قراره أو من يحاول لملمة شتاته كي يعمل ككيان واحد ويدافع عن الشعب تجاه من يستهدفه كشعب أو أمة.

وربما تعود جذور هذه التصرفات للايمان الذي يعتنقه هذا الشعب الذي لا يؤمن بالعنف بل بالعكس يؤمن بأن المحبة تحل كل شيء عملا بما تعلمه من معلمه الالهي يسوع المسيح الذي قال مرة لتلاميذه حيثما اضطهدونكم أو لم يقبلونكم فاتركوا ذلك المكان وانفضوا حتى الغبار العالق بأرجلكم من تلك المدينة واذهبوا إلى أخرى!!! لكن نجد أنه له المجد لم يسكت أزاء من ضربه وهو في طريقه لمحكمة الصلب مستفسرا عن السبب، وشعبنا اليوم لا يحاول حتى الاستفسار!! فنجده في العراق وبأبسط ورقة مكتوبة بخط لا يُقرأ أو يستطيع فهمه يلملم الغالي والخفيف كي يترك ويمضي، حتى مقتنياته التي أفنى من أجلها زهرة شبابه وعرق جبينه يتركها أو يبيعها بأبخس الأثمان كي ينجو بنفسه من خطر مزعوم، وتعددت أشكال التهديد الحديث؛ من مظروف يحتوي على إطلاقة ؛كرسالة أن من يتلقاها ولم يغادر فإن مصيره القتل، ووصل الأمر للكتابة على الجدران بشعارات تهديديه للتخويف أو صريحة تطالب بخروج المسيحيين من العراق لأن هذا البلد ليس بلدهم!!! ولم يكن هذا كل الأمر فقد تم الاعتداء على الكنائس دون رحمة وقتل الكهنة بدم بارد، وخطف آخرون وحتى المطران (بولس فرج رحو مطران الموصل على الكلدان) الأعزل من أي سلاح لم يأمن من شر الأشرار وخطف ومن ثم وُجد ميتا!!!.

وأزاء كل ه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي